بيانات في جزر منفصلة
المبيعات في نظام، والمحاسبة في آخر، والمتجر أو التطبيق في ثالث، ولا يتكلم أحدها مع الآخر.
تضبط فيها طرفين: قاعدة بيانات، أو نظامًا له واجهة ربط (API). وتوصل أعمدتهما بنفسك بالسحب والإفلات، وتضع قواعد النقل وشروطه. ثم تنقل بياناتك مرة واحدة، أو تجعلها مزامنة مستمرة لحظة بلحظة. بلا كود، وبلا مهندس بيانات.
المبيعات في نظام، والمحاسبة في آخر، والمتجر أو التطبيق في ثالث، ولا يتكلم أحدها مع الآخر.
كل ربط بين نظامين سكربت جديد يكتبه مبرمج، ثم يصونه كلما تغيّر أحد الطرفين.
تخاف أن تضيع بيانات في الطريق، أو تصل ناقصة، أو بصيغ مختلفة، كأرقام هواتف كُتبت بأكثر من شكل.
لكل عميل لوحته الخاصة. يضبط فيها مشاريعه، ويتابعها، ويعدّلها متى شاء، دون أن ينتظرنا.
الطرف الأول والطرف الثاني: قاعدة بيانات أو API، بأي مزيج بينهما. وتختبر الاتصال بكل طرف قبل أن تتابع.
جداول الطرفين وأعمدتهما جنبًا إلى جنب، وتوصل كل عمود بمقابله بالسحب والإفلات. ولطرف API تختار المعاملات والحقول من لوحة واحدة.
لكل عمود شروطه: يتضمن، أو لا يتضمن، أو خلال فترة. وقيمة بديلة حين يغيب. ولا يُحفظ المشروع ما لم يضمن ألا تضيع بيانات.
ترحيل مرة واحدة، أو مزامنة دورية كل ساعة مثلًا، أو مزامنة لحظية مستمرة. في اتجاه واحد، أو في الاتجاهين.
تضبط المشروع مرة، وتتابعه من لوحتك: ما انتقل، وما تعثّر، وما استُبدلت قيمته.
يتحدّث الطرفان كل منهما من الآخر، دون أن يرتدّ التحديث بينهما بلا نهاية. وتحدد أي الطرفين يُعتمد حين تختلف القيمة، للمشروع كله أو لكل جدول.
إن انقطع الاتصال بأحد الطرفين، يلتقط عند عودته كل ما تغيّر في أثناء الانقطاع. وفي قواعد MySQL وPostgreSQL يلتقط الحذف أيضًا.
إن غيّرت توصيل الأعمدة بعد التشغيل، تختار أن تطبّقه على البيانات القديمة أيضًا، أو على الجديد فقط.
كل سجل انتقل أو تعثّر، بوقته وحالته وسبب تعثّره، فتصلح مصدره. وترى السجلات التي أخذت قيمة بديلة، لتراجعها بنفسك.
نسجّل مسار العملية: وقتها وحالتها وأخطاءها، لا البيانات التي تنتقل. وبيانات الاتصال بأنظمتك محفوظة مشفّرة، والوصول مقيّد بعناوين محددة.
رصيد يُستهلك بقدر ما تنقل، ومؤشر يقدّر استهلاكك قبل أن تشغّل، وتنبيه حين يقلّ رصيدك أو يسقط اتصال.
أخبرنا على واتساب بأنظمتك وما تريد أن يتطابق بينها، ونعرض لك لوحتك في ديمو على حالتك.